بسم الله الرحمن الرحيم

Rechercher dans ce blog

jeudi 6 janvier 2011

بحث حول الماء

سم الله الرحمن الرحيم
وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون
صدق الله العظيم أصبح الماء النقي والمعالج حاجة ملحة وضرورية ليس فقط لمياه الشرب والاستخدامات المنزلية وإنما أصبح ضرورياً للتطور الحضاري لأي منطقة أو بلد فكل صناعة أو محطة توليد طاقة أو زراعة أو أي مشروع مهما كان نوعه فإنه يحتاج إلى مياه نقية ومعالجة وذلك حسب نوع وحاجة كل حالة بحالتها.
من المهم معرفة أهمية البيئة لحياتنا وحياة أطفالنا فإن خطورة التلوث البيئي الناتج عن تلوث المياه الجوفية والسطحية والبحار تأتي من عدم معالجة مياه الصرف الصحي السكني وعدم معالجة مياه الصرف الصناعي الناتج عن المنشآت الصناعية ومحطات توليد الطاقة والمنشآت الأخرى، وهذا الأمر يسبب تهديداً جدياً مستمراً.
لذلك أصبح مجال معالجة المياه ومياه الصرف من أهم المجالات المرتبطة بالتطور الصناعي والحضاري والإنسان
فهذا مجمل ما أردنا طرحه حول موضوع "المياه المعدنية" راجينً أن يكون هذا البحث دافعاً ومساهماً تجاه ما يواجه البيئة، من أضرار ومفاسد، كما نكرر ضرورة تكاتف جهود الأفراد لمقاومة هذه الآفات المتسربة للمورد الهام لحياة الإنسان ( الماء )، وكذلك على أصحاب المؤسسة التعليمية تبصير أفراد المجتمع بجوانب كثيرة عن الماء والعناصر المكونة والآثار السلبية الناجمة عن تلوثه، وتبيين المردود الإيجابي الذي يتحقق بفضل تناول مياه خالية من المواد الملوثة
قد كتبنا بمقدار ما اجتهدنا
والله من وراء القصد،،،

الانهار

النهر هو مجرى مائى طبيعي واسع ذو ضفتيين يجرى فيه الماء العذب الناتج عن هطول الأمطار أو المياه النابعة من عيون الأرض أو من مسطحات مائية كالبحيرات.يحدث اشكال الأرض الجيولوجية، وتمتد الأنهار مابين المنبع والمصب.
•
قوائم الأنهار
أنهار شهيرة
• نهر النيل : أحد أطول أنهار العالم.
• نهر المسسپي : أطول نهر في أمريكا
• نهر الفولغا : أطول نهر في أوروبا المتواجد بروسيا
• نهر الأمازون : أعرض نهر في العالم وأحد أكثر أنهار العالم غزارة (مترمكعب/الثانية)
• نهر دجلة ونهر الفرات : نهرا بلاد الرافدين العراق
• نهر اليانجستي : أطول نهر في آسيا
العمليات النهرية
تقوم الأنهار بثلاث عمليات رئيسية متداخلة مع بعضها بعضاً، وهي:
• - الحت التعرية

كيفية التنفس لدى الطيور :

 كيفية التنفس لدى الطيور :

يتكون الجهاز التنفسى فى الطيور من : الرئتين – الممرات الهوائية – العظام التنفسية – الأكياس الهوائية.
– الرئتين: تمثلان حوالى 12 % من حجم الجهاز التنفسى لونهم أحمر وردى ونظرا لغياب النسيج الليفى ( الاسفنجى ) فى الرئة فيكون اتساعها وانقباضها اقل من الثدييات أثناء التنفس ويؤدى تغير الضغط فى الأكياس الهوائية إلى دخول أو خروج الهواء من الرئة.
– الممرات التنفسية: وهى الطرق التى يمر منها الهواء من والى الرئتين , الفتحات الأنفية ومنها إلى البلعوم ومنه إلى الحنجرة الأمامية ومنها إلى القصبة الهوائية ومنها إلى الحنجرة الحلقية (عضو الصوت) ومنها الى الشعب الهوائية ثم إلى الشعيبات الهوائية وأخيرا إلى الرئتين.
- العظام التنفسية: وهى العظام التى تتصل بالجهاز التنفسى وهى عظام مفرغة مملوءة بالهواء وهى:عظام الجمجمة- العضد – القص – الترقوة – فقرات القطن والعجز .
-الأكياس الهوائية :تتصل الأكياس الهوائية بالعظام التنفسية وهناك 9 أكياس هوائية كالتالى :
- زوج من الأكياس الهوائية البطنية .
- زوج من الأكياس الهوائية الصدرية الأمامية .
- زوج من الأكياس الهوائية الصدرية الخلفية .
- زوج من الأكياس الهوائية العنقية .
- كيس هوائى واحد بين ترقوى .

وتتلخص وظيفة الأكياس الهوائية فى الآتي : تنظيم درجة حرارة الجسم – تنظيم درجة حرارة الخصيتين مما يساعد على تكوين الاسبرمات – رفع ضغط الهواء داخل الجسم مما يقلل من الوزن النوعى للطائر ويساعد على الطيران. ونظرا لغياب الغدد العرقية فى الطيور يعتبر التنفس هو الوسيلة الأساسية للتخلص من حرارة الجسم عن طريق بخار ماء التنفس.

لجيش الوطني الشعبي الجزائري.

لجيش الوطني الشعبي الجزائري.
التاريخ

استعراض عسكري في الجزائر
الجيش الوطني الشعبي هو وريث جيش التحرير الوطني (ALN) الذراع العسكرية جبهة التحرير الوطني (FLN) الذي حارب الجيش الفرنسي من سنة 1954 إلى سنة 1962، جزء مهم من مناضلي جيش التحرير بقوا يزاولون مهامهم العسكرية كجنود وضباط في الجيش الوطني الشعبي بعد الاستقلال. بعد 8 سنوات حرب خلفت خسائر إنسانية هائلة، أصبحت الجزائر في نظر بلدان العالم الثالث رمز النضال من أجل تقرير الشعوب لمصيرها.
موقف الجزائر المناهض للاستعمار والتحاقها بالتيار الاشتراكي، عزز تقاربها مع الاتحاد السوفياتي، وهو ما جعل الجزائر بعد استقلالها تصبح البلد الإفريقي الثاني بعد مصر]] الذي يحصل على أكبر المساعدات العسكرية من موسكو، يجدر التذكير بأن علاقة الجزائر بالاتحاد السوفياتي كانت قائمة حتى أثناء حرب التحرير، فقد كانت هناك وحدات من جيش التحرير ماكثة بقواعد عسكرية خلفية لها في كل من ليبيا ومصر وتونس والمغرب تحصل على دعم خبراء عسكريين سوفيات.
شهدت مرحلة ما بعد الاستقلال مباشرة تصفية حسابات دموية بين جيش الحدود المرابط بالمغرب وتونس والمقاومين بالولايات من أجل السيطرة على مقاليد الحكم.
في 19 جوان 1965 كان هناك انقلاب عسكري حيث أطيح ب " احمد بن بلة " من السلطة وحل مكانه "هواري بومدين ".
في 27 جانفي 1976 اندلع خلاف ثاني بين الجزائر والمغرب، فبعد المسيرة الخضراء والتي تعد نصرا سياسيا كبيرا للمغرب خرج الإسبان من الصحراء الغربية عام 1976 قام المغرب باخذ ارضيه المغتصبة بالسلم. الفترة الأكثر اضطرابا كانت بعد أن تدخل الجيش لإلغاء الانتخابات التشريعية عام 1991، عدة جماعات إسلامية بدأت تمردا دمويا حيث بدأت نار الإرهاب تستعر، هذه الحرب خلفت أكثر من 200 ألف قتيل إلى أن حل الجيش الإسلامي للإنقاذ عام 2000 وانتهت حياة باقي الجماعات الإسلامية المسلحة عام 2002، مع ذلك لا زال هناك عمليات إرهابية متفرقة هنا وهناك والتي ظهر مؤخرا أنها ذات طابع مافيوي يعمل لمصالح أجنبية والتي تجعل الجزائر تدخل مرحلة أخرى من التاريخ.
القوات البرية الجزائرية
تطلق على القوات البرية الجزائرية لقب الجيش الوطني الشعبي وهو اللقب الذي أخده بعد أن تم تغير اسم جيش التحرير الوطني بعد الاستقال ليبدأ مسيرة جديدة نحوى بناء الوطن الذي تخرب بسبب الاستعمار.
كان في البداية جيش غير مدرب تدريب نظامي وكانت كل ما يملكه أسلحة سوفياتية اشتراها في وقت الاستعمار سنة 1961-1962 قبل الاستقلال حيث كانت تضم ترسانته العسكرية 10 دبابات تي-34 T-34/85 و 100 مدفع M-1931/37 122mm [1]/wiki/BT_(char) إشتراها سنة 1961 وخزنت بعضها في المغرب وإستلمها بعد الاستقلال وقام المغرب بإهداء الجزائر 6 دبابات AMX-13/Model-51 إستلمت منها 4 فقط و 44 من نفس النوع تركتها فرنسا وكاسحتي الغام YMS من مصر. لم يطل الوضع كثيرا حتى أختبر الجيش الجزائري وليد الامس من قبل جاره المغرب سنة 1963 الذي تقدم بجيش كبير متفوق عدديا ونوعيا وكفائة عن الجزائرين في محاولة لغزو المناطق التي تقع في الجنوب الغربي للجزائر لكنه توقف وقام بارجاع المناطق التي احتلها بعد تدخل الاتخاد الأفريقي ووقف إطلاق النار نهاية سنة 1963 إرتفع تعداد الجيش الجزائري وتم تطوير العتاد ليشمل 100 دبابة تي 34 أخرى و 40 دبابة تي 54 وعربات مصفحة من نوع بي تي أر-152 وكذلك مدافع SU-100 وهونات M-43 وراجمات من نوع BM-14-16.
سنة 1965 مع قدوم الراحل هواري بومدين بدأ بتطوير الجيش الجزائري وهذا بإبرام صفقات مع الاتحاد السوفياتي وكذا شراكة بحيث كانت العلاقة بين الجزائر والاتحاد السوفياتي جيدة خصوصا ان الجزائر كانت دولة اشتراكية.
وقد تم الاعتماد على العقيدة السوفياتية في هيكلة الجيش وتدريبه وهذا بأن أرسلت الجزائر سنوات الستينات واليبعينات آلاف الضباط للدراسة هناك قبل أن تبني اكدميات عسكرية في الجزائري. حيث صار الجيش بعد 1965-1969 أكثر تماسك وأكثر خبرة وبعتاد جيد حيث دخلت التي 55 الخدمة وكذلك الراجمة BM-24 وعربات نقل الجنود بي تي أر-60 و 60 مدفع M-1938.
ولفك الضغط على الجزائر تم إصدار قانون التجنيد الإجباري العام يوم 18-افريل-1969 ليبدأ هذا الجيل بأعمال مهمة للجزائر لا والقارة الأفريقية ككل حيث كلف الجيش ببناء السد الأخضر سنة 14-08-1974 والذي متد على طول 1560 كليو متر وكذلك طريق الوحدة الأفريقية 6-9-1971 وفي نفس الوقت تطوير الجيش.

تعريف الشعـــــــــــــــر

تعريف الشعـــــــــــــــر
فن أدبي يصور الحياة كما يحسها الشاعر ويعتمد على الإيقاع والعاطفة والخيال .
والشعر يعتبر من أعرق الفنون عند الأمم كلها , وعند العرب يعد الشعر أهم فن أدبي على الإطلاق , حيث سجلوا تراثهم وتجاربهم في الحياة , واعتبروه مجالاً للتعبير عن العواطف و الحوادث التي تحدث على كل المستويات .
ثانياً : خصائص الشعر :
-------------------
هناك عدد من الخصائص التي تميز الشعر عن غيره من سائر الفنون الأخرى وتعطيه الصفات التي نعرفه بها
وهذه الخصائص هي :
ــ الإيقاع . 2ــ الأسلوب الشعري . 3ــ المضمون الوجداني .
1 - الإيقـــــــــــــــــــــاع
---------------------
أ ــ تعريفـــــــــه
والمقصود به أن العبارة في الشعر لها نغم منظم وطعم خاص يميزها عن عبارة النثر العادية
مثـــــــــــال :
--------
أنظر إلى هذا البيت لحافظ ابراهيم :
نثروا عليك نوادي الازهار ##### وأتيت أنثر بينهم أشعري
فلو غيرنا ترتيب الكلمات تغييراً بسيطاً فقلنا :
نثروا نوادي الأزهار عليك ##### وأتيت أنثر أشعاري بينهم .
لتغير طعم البيت بالكلية ولم نعد نحس فيه الطعم الخاص بالشعر والذي نحس به حينما نقرأ البيت قبل التغيير .
ب ــ أقسام الإيقــــــــــــــــــــاع :
ينقسم الإيقاع إلى قسمين هما :
الإيقاع الداخلي )). (( والإيقاع الخارجي )).
الإيقاع الخارجـــــــــــــــي :
ويقصد بهذا النوع من الإيقاع ما يلي :
الأوزان )) . (( القوافي )) .
الأوزان :
--------
ويقصد به النظام الذي يحقق للشعر أنغاماً واضحة ومتناسقة .
حيث تتوالى الأصوات المتحركة والساكنة في نسق معين مما يؤدي إلى تشكيل وحدة نغمية هي (( التفعيلة )) ,
ثم تتوالى التفعيلات وفق نظام معين يسمى (( البحر )) مما يؤدي بالتالي إلى تشكيل (( البيت )) الشعري الكامل
لقيس إلى الشعراء الحاليين حيث الإبداع من خلال الإيقاع الأصلي الجميل للقصيدة .

Language-game

Language-game
From Wikipedia, the free encyclopedia
Jump to: navigation, search
This article is about the philosophical concept. For systems of language obfuscation such as Pig Latin, see Language game.
A language-game is a philosophical concept developed by Ludwig Wittgenstein, referring to simple examples of language use and the actions into which the language is woven.

Description
Wittgenstein used the term "language-game" (Sprachspiel) to designate forms of language simpler than the entirety of a language itself, "consisting of language and the actions into which it is woven" (PI 7), and connected by family resemblance. The concept was intended "to bring into prominence the fact that the speaking of language is part of an activity, or a form of life" (PI 23).
The term 'language game' is used to refer to:
• Fictional examples of language use that are simpler than our own everyday language. (e.g. PI 2)
• Simple uses of language with which children are first taught language (training in language).
• Specific regions of our language with their own grammars and relations to other language-games.
• All of a natural language composed of a family of language-games.
These meanings are not separated from each other by sharp boundaries, but blend into one another (as suggested by the idea of family resemblance). The concept is based on the following analogy: The rules of language (grammar) are analogous to the rules of games; meaning something in language is thus analogous to making a move in a game. The analogy between a language and a game brings out the fact that only in the various and multiform activities of human life do words have meaning. (The concept is not meant to suggest that there is anything trivial about language, or that language is 'just a game', quite the contrary.)



Examples
The classic example of a language-game is the so-called "builder's language" introduced in §2 of the Philosophical Investigations:
“ The language is meant to serve for communication between a builder A and an assistant B. A is building with building-stones: there are blocks, pillars, slabs and beams. B has to pass the stones, in the order in which A needs them. For this purpose they use a language consisting of the words "block", "pillar" "slab", "beam". A calls them out; — B brings the stone which he has learnt to bring at such-and-such a call. (PI 2.) ”
Later "this" and "there" are added (with functions analogous to the function these words have in natural language), and "a, b, c, d" as numerals. An example of its use: builder A says "d — slab — there" and points, and builder B counts four slabs, "a, b, c, d..." and moves them to the place pointed to by A. The builder's language is an activity into which is woven something we would recognize as language, but in a simpler form. This language-game resembles the simple forms of language taught to children, and Wittgenstein asks that we conceive of it as "a complete primitive language" for a tribe of builders.
Lyotard's interpretation
Jean-François Lyotard explicitly drew upon Wittgenstein's concept of language-games in developing his own notion of metanarratives. See, for example, The Postmodern Condition: A Report on Knowledge. However, Wittgenstein's concept is, from its inception, of a plurality of language games; their plurality is not taken to be a feature solely of contemporary discourse. Lyotard's discussion is primarily applied in the contexts of authority, power and legitimation, where Wittgenstein's is concerned to mark distinctions between a wide range of activities in which language users engage.

See also
• Philosophical Investigations
• Description of language-games in sec. 3.4 of Stanford Encyclopedia of Philosophy, "Ludwig Wittgenstein", http://plato.stanford.edu/entries/wittgenstein/#Lan.
[hide]
v • d • e
Ludwig Wittgenstein


Family Margaret Stonborough-Wittgenstein • Karl Wittgenstein • Paul Wittgenstein • Works associated with Paul Wittgenstein


Early work Picture theory of language • Truth tables


Later work Language-games • Private language argument • Family resemblance • Rule following • Forms of life • Wittgenstein's philosophy of mathematics


Publications Tractatus Logico-Philosophicus • Some Remarks on Logical Form • Blue and Brown Books • Philosophical Remarks • Philosophical Investigations • On Certainty • Culture and Value • Remarks on Frazer's Golden Bough • Remarks on the Foundations of Mathematics • Zettel • Remarks on Colour • Lectures and Conversations on Aesthetics, Psychology, and Religious Belief


Movements Analytic philosophy • Linguistic turn • Ideal language philosophy • Logical atomism • Logical positivism • Ordinary language philosophy • Wittgensteinian fideism • Quietism


Friends G.E.M. Anscombe • R.B. Braithwaite • Rudolf Carnap • Paul Engelmann • John Maynard Keynes • Peter Geach • Norman Malcolm • G.E. Moore • David Pinsent • Frank P. Ramsey • Rush Rhees • Bertrand Russell • Moritz Schlick • Francis Skinner • Piero Sraffa • Vienna Circle • Friedrich Waismann • Peter Winch • G.H. von Wright


Biographers David Edmonds • Brian McGuinness • Ray Monk • William Warren Bartley


Secondary sources A.J. Ayer • Gordon Baker • James F. Conant • Cora Diamond • Terry Eagleton • Peter Hacker • Saul Kripke • Anthony Kenny • Warren Goldfarb • Stanley Cavell • D.Z. Phillips • Colin McGinn • Jaakko Hintikka • Oswald Hanfling • A.C. Grayling • Rupert Read • Barry Stroud • Stephen Toulmin • Crispin Wright


Miscellaneous Cambridge Apostles • Cambridge University Moral Sciences Club • Haidbauer incident • Haus Wittgenstein


Films Wittgenstein (film)


Retrieved from "http://en.wikipedia.org/wiki/Language-game"
Categories: Philosophy of language

mercredi 5 janvier 2011

الزخرفة

الزخرفة
الزخرفة أو الرقشهو الفن العربي. وهو عبارة عن نماذج للتزيين معقدة لأن زخارفه متداخلة ومتقاطعة وتمثل أشكالا هندسية وزهورا وأوراقا وثمارا. وهذا الفن يميز الفن الإسلامي والذي ظهر في تزيين السيراميك وفي العمارة الإسلامية. وقد انتشر في أوروبا ولاقي رواجا في القرنين 15و16. وهذا الفن ظهر نتيجة امتزاج الحضارة العربية وتطورها في العصر الإسلامي الذهبي مع الشعوب الأخرى ألا أنه كان جليا لدى الأندلسيين الذين طوروه بشكل كبير ولاسيما في مجال الأعمدة ونصف الأعمدة المربعة وفوق الجدران وعلي الأسقف. وإلى جانب العمارة وجدت الزخرفة التي وصفت بأنهما لغة الفن الإسلامي، وتقوم على زخرفة المساجد والقصور والقباب بأشكال هندسية أو نباتية جميلة تبعث في النفس الراحة والهدوء والانشراح. وسمي هذا الفن الزخرفي الإسلامي في أوروبا باسم أرابسك بالفرنسية Arabesque وبالأسبانية Atairique أي التوريق. وقد اشتهر الفنان المسلم بالفن السريالي التجريدي حيث الوحدة الزخرفية النباتية كالورقة أو الزهرة، وكان يجردها من شكلها الطبيعي حتى لا تعطى إحساسا بالذبول والفناء، ويحورها في أشكال هندسية حتى تعطي الشعور بالدوام والبقاء والخلود.
يقع تحت عنوان الزخرفة العربية فن الزخرفة بالفسيفساء الذي أشتهرت به العديد من الدول العربية والإسلامية ومنها الفسيفاء الموجودة في الجامع الأموي في دمشق وكربلاء المشهورة في عمله وتصنيعه.

بحث حول العولمة السياسية


إن الغموض الذي يكتنف العولمة السياسية أكبر، قياساً إلى عولمة الاقتصاد. تشير آراء المفكّرين المختلفة إلى وجود تشتت وعدم انسجام، وفيما يعتبر البعض أنها تحققت أو ستتحقّق، يراها البعض مستحيلة الحدوث، وتعتقد فئة أخرى أنها نُفّذت إلى حدٍّ ما، وتركت آثاراً ملموسة، ولكن ثمّة اعتراضات عليها، بحيث لا يمكن توقع تحققها.
ويوجد فريق آخر لا يعتقد أنّ العولمة السياسية تسبّبت في اندماج سياسيّ، وإنما يعتبرون أنّها قد أثارت حساسية الدول، ونمّت الشعور القومي وتسبّبت في معاداتها.
وذهب البعض إلى أنّ العولمة السياسية تعني نقلاً لسلطة الدولة واختصاصاتها إلى مؤسسات عالمية تتولى تسيير العالم وتوجيهه، وهي بذلك تحلّ محلّ الدولة وتهيمن عليها.
على كلٍ، بفعل موج العولمة في مجال الاقتصاد وتكنولوجيا المعلومات وقضايا البيئة و… ازداد اعتماد الدول من ناحية العلاقات السياسية ببعضها البعض، وتغيّر دورها وقدرتها، ولكن ينبغي أن نرى هل ستنتهي هذه المرحلة إلى الاندماج النهائي، وحذف الحدود الجغرافية.
9) Mc Grew، Ibid، P. 92-94.
"العولمة في المنظور السياسي تعني أن الدولة لا تكون هي الفاعل الوحيد على المسرح السياسي العالمي، ولكن توجد إلى جانبها هيئات متعددة الجنسيات ومنظمات عالمية وجماعات دولية، وغيرها من التنظيمات الفاعلة التي تسعى إلى تحقيق مزيد من الترابط والتداخل والتعاون والاندماج الدولي،… مما يعني أن السيادة لا تكون لها الأهمية نفسها من الناحية الفعلية، فالدول قد تكون ذات سيادة من الناحية القانونية، ولكن من الناحية العملية قد تضطر إلى التفاوض مع جميع الفعاليات الدولية، مما ينتج منه أن حريتها في التصرف بحسب مشيئتها تصبح ناقصة ومقيدة". (2)
أو بشكل أكثر إيجازاً : العولمة السياسية "هي تقليص فاعلية الدولة أو تقليل دورها، واعتبار الشركات المتعددة الجنسية والمنظمات العالمية شريكاً للدولة في صنع قراراتها السياسية".(3)
هنا نأخذ بعين الاعتبار رأي المنظر البريطاني ديفيد هيلد، خبير العلوم السياسية، عن كيفية تحقق العولمة السياسية. يبدأ هيلد من مستوى العلاقات غير السياسية بين المجتمعات، لإدراك هذا الأمر، ومن ثمّ يوجّه بحوثه خطوة خطوة إلى إضعاف الدولة القومية، وفي النهاية استقرار الحكومة العالمية بديلاً عن الحكومة القومية، ويشرح هذه المراحل على هذا المنوال :
1) يُضعف ازديادُ العلاقات الاقتصادية والثقافية من قدرة الحكومات ونفعها في مستوى الدولة القومية. فلم تعد للدول السيطرة على نفوذ البضائع الاقتصادية وورودها من حدودها القومية.
2) يُضعف ظهور الشركات ما فوق القومية، والمؤسسات غير الحكومية (NGO) من قدرة الحكومات يوماً بعد يوم، ويُقلّص من خياراتها.
3) يجب أن تنسجم أغلب النطاقات التقليدية لمسؤولية الحكومة والأعمال الخاصة للدول الوطنية مع المعايير والمناهج الدولية، وأن يتم تعريفها ( قضايا مثل : الأمن القومي، المصالح القومية، والتهديدات).
4) إن الدول مضطرة أن تعرف حاكميتها في إطار وحدة سياسية أكبر، مثل الاتحاد الأوربي، آسيان، أوبك، نفتا و… وأخيراً تتقلص السيادة القومية للبلدان في داخل مؤسسات دولية وإقليمية، وتضعف سيطرة الدول في حوادث سياسية، قومية، وإقليمية. (4)
يبدو من مقتطفات آراء محققي العولمة السياسية، أنّ هذه الظاهرة، إنْ تحققت فعلاً، ستضعف الحدود الجغرافية وستزول في النهاية، وستأخذ السياسة وجها عامّا وصبغة لا قومية، وستتغير المفاهيم السياسية مثل : القدرة، السيادة، الأمن، المصالح القومية، والفرص والتهديدات و… بشكل جذريّ.
يعتبر بعض المفكّرين حدوث العولمة السياسية أمراً قطعياً، بل يعتقدون بأنّها قد تحقّقت إلى حدٍّ ما.
فالعولمة تتّسع وتتعمّق لتشمل كلّ الأبعاد الحياتية اليومية، وتؤثّر في كلّ الجوانب بما في ذلك الجانب السياسي الذي يشمل السلوك والوعي والفكر والحدث والقرار السياسي، الداخلي منه والخارجي. لقد أصبحت السياسة معولمة، والبشرية تعيش عصر العولمة السياسية.
حسب آراء العلماء والمحققين وتوقعاتهم، يمكن اختصار آثار هذه الظاهرة على النحو التالي :
1) انكماش وتقلص عمل الحكومات ودورها، وفي النهاية إضعافها بفعل تنازل الدول عن الكثير من الوظائف وتسليمها لصالح المؤسسات ومتخذي القرارات في العالم.
2) انعدام جدوى الحدود الجغرافية، وفي النهاية زوالها بفعل اعتماد واندماج الكثير من الأمور المحلية والقومية بالمجتمع العالمي.
3) انفلات الأمر الاجتماعي من قبضة الحكومة واندماج الناس في مجتمع أوسط.
4) عجز الحكومات على السيطرة على حركة المعلوماتية ووسائل الإعلام التي تدار من قبل الشبكات المعلوماتية المعقدة والتي يملكها أصحاب القوى في العالم.
5) تفكك الهوية القومية وسقوطها بفعل إمكانية التسلّل للحدود، وتصادم الثقافات وشعوب العالم المختلفة وتعاملها.
هولتون هو أحد الذين تكلموا، في مبحثه عن العولمة السياسية، عن عجز الدول و"موت الجغرافيا" والذي سيحصل بفعل ثورة الاتصالات، وتشكل نظام اتصالات جديد : "إن ثورة الاتصالات وتشكّل نظام اتصالات ديجيتالية جديدة، لا يسطّر "موت الجغرافيا" فحسب، بل أزال الحدود السياسية أيضاً.
تزيل الاتصالات المبنية على التكنولوجيا الإلكترونية، والتي تشمل الأقمار الصناعية، الإنترنيت، شبكات الحاسوب، الهواتف، الفاكس ومن هذا القبيل، كل مانع، ومحدودية طبيعية وسياسية؛ فتعبر الأفكار والمعلومات من دون أية سيطرة وإزعاج سياسي، الحدود القومية". (5)
عندما يتغيّر مفهوم القوّة بفعل العولمة السياسية، وتفقد الدولة اقتدارها التقليدي، ويتغير عملها من إعطاء معلومات إلى متلقي معلومات، ستتغير قوة المحور العسكرية إلى قوة المحور المعلوماتية، وستكون القوة بأغلبيتها بيد من يمتلك الأقراص الصلبة لتكنولوجيا المعلومات والأقراص المدمجة للاتصالات. وفي هذه الحالة ستخرج كافة القضايا الاجتماعية والثقافية والعرقية و… من شكلها السابق، وسوف تحتاج بسبب تأثرها بالتطورات الدولية، إلى تعريف جديد وإعادة بناء. فمن وجهة نظر علم الاجتماع تتأثر كل مظاهر الحياة الاجتماعية والثقافية بالمسائل السياسية والاقتصادية.
ما ذُكر حتى الآن هو وجهة نظر أولئك الذين يعتقدون أن العولمة السياسية هي ظاهرة قد تحققت إلى حدٍّ ما أو في طور التحقق بشكل كامل، والآثار والتبعات التي ذكرت أيضا، هي إما ظهرت إلى حدٍّ ما أو ستظهر عندما تكون العولمة السياسية قد تحققت بشكل كامل.
طبعاً ثمّة أشخاص لا ينكرون وجود الدولة بل يعتبرونها ضعيفة بفعل العولمة السياسية، أو يرون نوع عمل الدولة وأسلوبه متغيرين. ومن بين المنظرين وعلماء الاجتماع ثمة أشخاص أيضاً لا يقبلون بأصل زوال الدول.
ويندرج أنطوني غيدنز ضمن هذه المجموعة، فهو من المعارضين لوجهة نظر زوال الحكومات الوطنية، بل يعتقد أن الدولة القومية ستقوى بفعل العولمة السياسية، وستضطر إلى إعادة بناء هويتها، وما سيضعف هو أهمية الدول فقط، أمّا أساليبها فستتغيّر: "من الواضح أن فكرة الكتّاب الذين يجادلون حول زوال الدولة القومية، خطأ. فالدولة القومية لا تزال تملك قوة حياتية في العالم، طبعاً في هذه المرحلة، قلّت أهميتها نسبة إلى السابق. لذلك حتى السنوات الأخيرة كانت ثمة أنماط من الدولة القومية، ومثالاً على ذلك كان الاتحاد السوفيتي نوعاً من الإمبراطورية وشكلاً من النظام الإمبراطوري. كانت الإمبراطوريات موجودة حتى في سنوات القرن العشرين، ولكنها اختفت كلها باستثناء الولايات المتحدة - إذا سميناها إمبراطورية - وقد تغيرت كلها إلى الدولة القومية…. لا يمكنكم أن تقولوا في هذا المفهوم إن الدولة القومية في حالة زوال. وإضافة إلى ذلك فإن الدولة القومية تدوم في ظل العولمة، أكثر من منافسيها الأقوياء، يعني المؤسسات الكبرى… في رأيي لا تملك مؤسسات كهذه قوة الدولة القومية، بالأخص القوميات الكبرى، ويعود ذلك إلى أن الدول لا تزال تملك أراضي في حين أن الشركات لا تملكها. وتكون القدرة العسكرية والسيطرة على أدوات العنف في متناول يد الدول… والدول غالباً ما تزال مسؤولة عن تأسيس أطر القوانين… وخلافاً لما يتصوره البعض، سأثبت هذا الادعاء بأن الدولة في عالم متحد تلعب دوراً أكبر، وليس أصغر. وهذا الدور شيء أكبر حتى من دور قومي.
ومع أن أهمية الدول باقية، فإنّ حاكميتها في حالة تغيّر، والشكل الخارجي للدولة القومية أيضاً في حالة تغيير، وهي مضطرة أن تعيد بناء هويتها.
لاحظوا ما يجري في انكلترا، فإعطاء حق الاستقلال إلى سكوتلندا وويلز جزء من ردة فعل لتأثيرات العولمة". (6)
ولكن مالكوم واترز (Malcolm Waters) من خلال التحقيق المفصل لظاهرة العولمة السياسية، ضمن قبول القدرة السياسية للسيادة يعتقد أن الدولة ستكون آخر خنادق المقاومة أمام حركة العولمة، وأنذ إضعاف الدولة هو تحوّل ثقافيّ حقاً : "إن السياسة نشاطٌ مرتبطٌ ارتباطا كاملاً بالأرض، والدولة القومية المنظمة أداة مؤثرة جداً لتشكيل حاكمية على الأقاليم والأراضي التي أوجدها الإنسان حتى الآن. إن العولمة أمراً يعتمد على المكان، ولكن في الوقت ذاته يهدد سيادة أرضٍ ما. لهذا يمكن أن تكون الدولة آخر خندق مقاومة أمام مرحلة العولمة ومؤشر أساس بخصوص تأثيرها النهائي. إذا نجت الحكومات أمام مرحلة عولمة العالم، فلن تعدّ القوة ذاتها التي هي الآن. ويجب اعتبار إضعاف الدولة وإزالتها، التي حدثت في السابق، تحوّلاً ثقافياً… فمستقبل العولمة السياسية الكاملة، هو احتمال واقعي". (7)
إن كاستلز (Castells ،M) من الأشخاص الذين لهم نظرة وسطية، وهو لا يقبل بزوال الدولة ضمن قبول إمكانية تأثرها بالعولمة، من قبل حركة العولمة السياسية، وتغيير دورها. ويعتقد أن أمر العولمة لا يعمل في سياق تقليص قدرات الدول، وإنما يمهّد الأرضية لتقويتها أيضاً. " في العصر الحالي، مع أن الدولة تغيرت من مؤسسة ذات قدرة وسيادة احتكارية إلى لاعب استراتيجي، لكنها لا تزال تستطيع أن تؤدي مسؤوليتها في حفظ وتعقيب مصالح محدودة، في إطار نظام عالمي متشابك، بوساطة سيادة مشتركة". (8)
يقف ماكجيرو (McGrew) في امتداد وجهة النظر هذه، ويعتبر أن العولمة السياسية تسبّب الحساسية لأكثر الدول وتقوّيها في الوقت ذاته. ويعتقد أن تهديد الدول من قبل حركة العولمة السياسية أثار حساسيتها وجعلتها تهتم بتقوية قابليتها وإمكانياتها.
يعني أن هذه الظاهرة لا تنتهي بإلحاق الضرر بالدول فقط، فكلما توسعت وقويت الشبكات التي تربط الأجزاء المختلفة من العالم، تزداد حساسية الدول أيضا، وتجعلها تهتم بتغيير هيكليتها وماهيتها وتبديلها إلى مؤسسة ذات سيادة وإمكانيات حكومية. (9)
وفي استنتاج من نظريات مختلفة يمكننا القول بأن أكثر المحللين الغربيين يعتقدون أنه رغم أن العولمة السياسية تسبّب إضعاف دور الدول وتقليص أهميتها، فإنّ الدول لن تزول أبدا، بل ستضطرّ لحفظ حاكميتها وسيادتها الأرضية، والثقافة القومية، أن تتبع إستراتيجية جديدة تغير دورها وحدودها، وتنسجم مع تحولات الزمان. ولكن أكثر مفكري العالم العربي والإسلامي ينظرون إلى العولمة السياسية بقليل من التشاؤم. ويعود ذلك إلى حساسية أكثرهم تجاه غايات وعمل اللاعبين الدوليين، وأيضاً التجارب الكثيرة التي اكتسبوها في القرن الأخير من تصرف الغرب تجاههم.
تحليل : بعد بحث آراء عدد من العلماء والمفكرين الذين ينتمون إلى اتجاهات مختلفة، إن تحليلي النهائي لهذا البحث هو : يمكن مشاهدة حركة العولمة السياسية في بعض التحولات الناتجة في أدوار الدول وتصرفاتها، ولكن تأثيرات هذه الظاهرة على الدول لها حركة ديالكتيكية، وتسبب ضمن إضعاف الدول وتهديدها وتصغيرها، بإعادة تعريف الأدوار والمفاهيم التقليدية وإعادة إعمارها وتقويتها. في الحقيقة أن العولمة السياسية كعولمة الاقتصاد لها توسع غير متجانس.
وإذا اعتبرنا العولمة عملاً معطوفاً بالانكماش، والميوعة والتوسعة، وإزالة الحدود، والتحرك، والانتقال السريع، ستكون أجزاء من الحياة السياسية أكثر عالمية إذا كانت قاعدتها وتعلقها بالوطن أقل. يعني ارتباطها مع المكان والقومية يكون محدوداً وضعيفاً وواهناً.
وإذا أراد أمرٌ ما أن يصبح عالميا، يجب إزالة قاعدته، يعني يجب أن يقطع ارتباطه مع الأرض والقومية وثقافة الأم.
أنا أوافق رأي غيدنز بأن حركة العولمة تقلل من سيطرة الدولة على الفضاء والزمان، ولكنها لا تقلل كثيراً من قدرة هذه المؤسسة في مجال السيطرة على أرض محدودة وحفظ حدودها. لهذا السبب فإن السياسة تصبح عالمية بقدر عزل الأرض عنها. بعبارة أخرى تمسي المبادلات الاجتماعية في المجالات الثقافة السياسية بصورة رمزية، وتكون الحدود الطبيعية والسياسية قابلة للنفوذ ومرنة، ويتغيّر الجوّ العالميّ كنطاق تشكّل وإعادة بناء للمؤسسات والعلاقات الاجتماعية فوق القومية. وضمن قبول بعض من تأثيرات العولمة السياسية، التي ذكرها المحققون، أعتقد أنه في المجالات التي تكون فيها العلاقات والأعمال الاجتماعية ذات قاعدة ومادية أكبر، لا يزال للدول كثير من قابلية وإمكانية المراقبة والتحديد. ومن تكلم عن موت الجغرافيا وزوال الحدود، قام بالتنبؤ فحسب، ولم تشاهد حتى الآن علائم عن وقوعها.
لهذا ومن أجل النجاة من موج العولمة السياسية وتأثيراتها السلبية، يعني إضعاف خاصية الحدود أو فقدانها، واستسلام الدول إلى قوة سياسية عالمية كبرى، ينبغي ضمن التسلح بالإنجازات العلمية والتكنولوجية لعصر العولمة، أن يتم الاهتمام بتقوية الأسس الثقافية والتراثية والقومية وتعميقها، وأن نجعل الأجيال الجديدة متعلقة أكثر بالوطن والثقافة والقيم القومية والتراث النفيس لبلداننا.
هذا الطريق الوحيد الذي يمكننا أن نجيب به على هاجس المفكرين والمصلحين ومخاوفهم في العالم العربي والإسلامي. وفي اعتقادي لن تتحقق العولمة السياسية بمعنى زوال الحدود، ووحدة السياسة العالمية باتجاه القوة العظمى الحالية.
1) Bell، D. 1987 : The world and the U. S. in 2013. daedulus، 116.3.
2) أحمد مصطفى عمر، "اعلام العولمة وتأثيره في المستهلك", في سلسلة كتب المستقبل العربي (24), ط2, 2004، ص162.
3) عبد الجليل كاظم الوالي، المرجع السابق، ص28.
4) Held، D. 1995. Democracy and Global order : from modern state to cosmopolitan Governance. polity press. Cambridge، P. 126.
5) Holton، R. 1998 : Globalization and the nation – state. London : McMillan. P. 1
6) آنتونى گيدنز، " جهان رها شده"، المرجع السابق، ص38-40 .
7) مالكوم واترز، "جهانى شدن"، المرجع السابق، ص 180- 179.
8) Castells، M. 1997 : The power of identity ". Oxford : Black well. P. 307.
ادعى دانيل بل قبل حوالي 20 سنة بأن "مؤسسة الدولة القومية (Nation State) صغيرة جداً لمسائل الحياة الكبرى، وكبيرة جداً لمسائل الحياة الصغرى". (1) بمعنى آخر أن موج العولمة السريع جلب مسائل جديدة تبيّن عجز مؤسسة الدولة وعدم جدواها. إن كان هذا الأمر صحيحاً وممكناً فمن الآن وصاعداً ستصطدم المسائل ما فوق القومية، وفي النهاية "المجتمع العالمي،" بالدول القومية والمحلية. يمكن أن يكون التعريف المختصر والسائد للعولمة السياسية على هذا النحو :